الالتزام لأقصى حد من أجل إدارة طاقية مستدامة

تختار بعض الجماعات، بعد وضع التدابير، أن تذهب أبعد في التزامها بنهج إدارة مستدامة للطاقة، وبتنفيذ مشاريع أوسع، تسخر لها خبرة تقنية وموارد مالية أكبر.

إن وضع حاسبة للطاقة الجماعية بشكل معلوماتي، مقترنة بجمع وتقييد البيانات بانتظام ودقة (كما هو مطلوب في لوحة التحكم في الإدارة الطاقية) يشمل عدة مراحل أولية ضرورية لتخطيط مثل هذه المشاريع.

فبفضل لوحة التحكم في إدارة الطاقة، يمكن تشخيص وضعية الاستهلاك والقيام بالتحاليل الضرورية لاتخاذ قرار مستنير بشأن مشاريع الاستثمار المُزمَعة.

وبعد التحكم تماما في هذه المرحلة، على الجماعة أن تستعين بمكتب دراسات متخصص، ينجز هذا المكتب تشخيص الطاقة بممتلكات الجماعة بناءً على معاينات ميدانية، ويحدد سُبُل التحسين الممكنة، ويقدّر الميزانية ويحدد الأولويات.

قد تهم الإجراءات التي يوصي بها مكتب الدراسات، على سبيل المثال وليس الحصر :

  • حظيرة السيارات: من حيث التقادم، وملاءمتها للاحتياجات، وصيانتها، وتجديدها… سيقترح الخبير المهني الحلول الرشيدة للتحكم في حظيرة الجماعة.
  • مباني الجماعة : ترميم وتجديد المباني طبقا لتوصيات قانون العزل الحراري بالمغرب هو بداية جيدة، ويمكن تكميلها بإجراءات أخرى طبقا لتوصيات الخبراء (العزل، الزجاج المزدوج، التكييف، التدفئة، الإنارة…).
  • استهلاك الماء : الفضاءات الخضراء واستهلاك الماء داخل المباني الجماعية.
  • استعمال الطاقات المتجددة : التزود الذاتي بالكهرباء بفضل الألواح الضوئية.

كما يمكن للجماعة أن تستعين بمن يواكبها في إجراءات ترشيد استهلاك الطاقة في مواضع أخرى بترابها، خاصةً :

  • الإنارة العمومية
  • النقل الحضري
  • إدارة وتثمين النفايات (الكتلة الحيوية مثلا).

للمزيد من المعلومات، رجاءً الاتصال بالوكالة الوطنية للنجاعة الطاقية.

اكتشف نصائحنا الأخرى