عندما تكون الجماعة قدوة في التحول الطاقي

تحتل الجماعة، بحكم قربها من المواطنين وأهمية الأملاك التي تديرها، مكانة الصدارة في ريادة النجاعة الطاقية وتشجيعها.

وبالإضافة إلى مسؤولية إدارة الطاقة إدارةً رشيدة بالأملاك العمومية من أجل تحقيق الاقتصاد، يتعين على الجماعة أن تكون هي المبادرة بأعمال إدارة الطاقة المستدامة، وأن تكون المثال الذي يحتذي به المواطنون والمقاولات وغيرهم ممن يعيشون على ترابها. وبذلك تؤدي الجماعة دور المُحفز والمحرك لديناميكية محلية فُضلى، تحث على تطوير النجاعة الطاقية والطاقات المتجددة.

وهي ديناميكية ترتبط ارتباطا وثيقا بقدرة الجماعة على :

  • تأدية دور النموذج الذي يعبر صراحة عن إرادة إدراج بُعد الطاقة في التخطيط الجماعي، عبر ترشيد إدارة الطاقة بالأملاك العمومية. وأول خطوة نحو ذلك هي تبني محاسبة طاقية صارمة، والشروع في وضع إجراءات ظاهرة.
  • تأدية دور المُحفز القائم بمبادرات محلية تحث على الاستهلاك المستدام : فالجماعة تحسس، وتُعلِم، وتنصح، وتواكب المواطنين والفاعلين الاقتصاديين، وقبل هؤلاء جميعا، الأعوانَ الجماعيين.

اكتشف نصائحنا الأخرى